الأخبار

وزارة التّربية والتّعليم بنهر النّيل تنفي ما ورد ببيان لجنة المعلّمين حول ادعاءاتها بغياب امتحان مادة التّربية المسيحيّة عن الزّمن المحدّد للجلسة

عطبرة: المسار نيوز
عندما تقدّمت ولاية نهر النّيل صفوف الولايات وعملت على إنفاذ توجيه رئيس مجلس السّيادة الانتقالي باستئناف العام الدّراسي بالولايات الآمنة؛ كانت تُدرك حجم التّحدّيات،والمسؤوليات الجسام التي يمكن أن تواجهها في ظل الظّروف الاستثنائيّة التي تمر بها البلاد بسبب الحرب.فعملت الولاية بكل ما تملك من قوّة من أجل استقرار العام الدّراسي والاستمرار فيه إلى مرحلة الامتحانات التي تمثل مرحلة الحصاد للسّنوات التي قضاها التّلاميذ والطلّاب في المرحلة الدّراسيّة المعنيّة.
وتؤكّد وزارة التّربية والتّعليم بولاية نهر النّيل بشدّة عدم صحّة ماورد عبر البيان الصّادر عن لجنة المعلّمين، الذي أشارت فيه إلى غياب مادّة( التّربية المسيحيّة)عن الجلسة في الزّمن المحدّد لها بمركز مدارس الصّداقة بالقاهرة بجمهوريّة مصر العربية الشّقيقة، وحمّلت لجنة المعلّمين فيه هذا التّقصير( إن وُجِد) لوزارة التّربية والتّعليم بولاية نهر النّيل.
فهل يُعقل أن تخرب وزارة التّربية والتّعليم مازرعته بيديها في مرحلة الحصاد؟. وهل يمكن للوزارة أن تفرّق بين التّلميذ المسلم والتّلميذ المسيحي؟. وهل سيصمت التلاميذ إذا لم يجلسوا للامتحانات، وهل ستصمت أسرهم؟..هذه فتنة من لجنة المعلّمين وليست معالجة.
وزارة التّربية والتّعليم بولاية نهر النّيل أرسلت طرود الامتحانات لكل المراكز الخارجيّة بالدّول الصّديقة، والشّقيقة وتحوي كل أوراق الامتحانات لكل الفئات ( النّص العادي، والنّص المترجم، وصعوبات التّعَلُّم، والتّربية المسيحيّة)وبزيادة عن عدد الأوراق المطلوبة وقد وصلت قبل وقتٍ كافٍ وتم التّأكيد على استلام الطّرود بكامل محتوياتها الموضّحة في الظّرف الإداري المرفق.
ومن خلال المتابعة المتواصلة من الوزارة مع القائمين على أمر المراكز وكبار المراقبين تأكّد جلوس كل التُلاميذ، وأنّ الامتحانات تسير وفقاً لجدول الامتحانات.ولم ترد أي شكاوى من الجهات الرّسميّة بخصوص عدم جلوس التّلاميذ للامتحان لأي مادّة.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى